محمد بن محمد النويري

313

شرح طيبة النشر في القراءات العشر

حال المفعول ، ( وبالخلف ) خبر مقدم ، أي : وذو [ باء ] « 1 » ( برا ) . وروى عنه بالخلف ، أي : ضم ميم الجمع وصلها بواو لذي ثاء ( ثبت ) ( أبو جعفر ) ودال ( درى ) ( ابن كثير ) إن كانت قبل محرك نحو عليهمو غير [ الفاتحة : 7 ] معكمو أينما [ الحديد : 4 ] جاءكمو موسى [ البقرة : 92 ] واختلف عن قالون ، وأطلق جمهور العراقيين وابن بليمة « 2 » الخلاف عنه من الطريقين ، وفي « التيسير » الخلاف عن أبي نشيط ، وجعل مكي الإسكان لأبى نشيط والصلة للحلوانى . تنبيه : تحتاج الميم لقيدين وهما : قبل محرك ولو تقديرا ؛ ليندرج فيه كنتمو تمنون [ آل عمران : 143 ] وفظلتمو تفكهون [ الواقعة : 65 ] على التشديد ، وأن يكون المحرك منفصلا « 3 » ؛ ليخرج عنه نحو دَخَلْتُمُوهُ [ المائدة : 23 ] أَ نُلْزِمُكُمُوها [ هود : 28 ] فإنه مجمع عليه . ثم تمم حكم الميم فقال : ص : وقبل همز القطع ورش . . . . . . . . . . . . ش : ( ورش ) فاعل ( وصل ) مقدرا ، و ( قبل ) ظرفه « 4 » أو حال مفعوله ، وهو ضم ميم الجمع . [ أي : ووصل ورش ضم ميم الجمع ] « 5 » والواقعة قبل همزة « 6 » القطع من طريقيه . فإن قلت : إفراد ورش يوهم تخصيصه . قلت : إذا علمت أن قاعدته « 7 » ذكر صاحب الأصل أولا ثم إفراد الموافق ؛ كقوله : . . . . . . . . . . . . . ولفا فعل سوى الإيواء الأزرق اقتفى وكقوله : وافق في إدغام « 8 » صفّا زجرا * ذكرا وذروا ( ف ) د . . . قد علمت أنه أحسن فيما فعل . فإن قلت : هلا قال : وافق ورش ؛ كقوله : « وافق في : مؤتفك » ؟ قلت : لو قاله « 9 » لم يعلم أوافق الأقرب على الخلاف ، أو الأبعد على الصلة . فإن قلت : لم يبين هل الخلاف في الوصل أو الوقف ؟

--> ( 1 ) سقط في ز ، م . ( 2 ) في د : ابن تيمية . ( 3 ) في م : تقديرا منفصلا . ( 4 ) في م : ظرف . ( 5 ) سقط في م . ( 6 ) في م ، د ، ص : همز . ( 7 ) في م : قاعدتهم . ( 8 ) في د : الإدغام . ( 9 ) في ص : قال .